(( الموقع في طور اعادة البناء ... لمراسلتنا : [email protected] ))
 

فلسطين أم القدس؟

 

تثار في أحيان كثيرة في هذه الفترة أسئلة وقضايا تتعلق بأن الأصل في الاهتمام الأكاديمي بالقضية متعلقاً بمدينة القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى صاحب المكانة القدسية الكبيرة للمسلمين وكنيسة القيامة للمسيحيين، أم أن الأصل هو الاهتمام بفلسطين عموماً؟ والباعث على هذا التساؤل أن بعض الباحثين يرى أحياناً أن الاهتمام بالمدينة المقدسية قد يكون "تقليلاً من قيمة فلسطين باعتبارها القضية الكبرى برمتها. وهنا لابد أن نؤكد أن الأصل في هذين الأمرين عدم التناقض أو الاختلاف، فالقدس عنوان فلسطين، والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة هي عناوين الجانب الديني المقدس من القضية، وهو جانب من أغفلَه فقد جانَبَ الصواب في قضية فلسطين، وكذلك يخطئ من يظن أن الجانب الديني له وحده الأهمية دون الجانب التاريخي والإنساني وغيره من القضية.

مكتبة الصور
الاحتلال يطمس آثارا مسيحية في القدس PDF طباعة إرسال إلى صديق
السبت, 31 يوليو 2010 09:27

القدس المحتلة

قال بيان صادر عن رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس بالقدس، المطران عطا الله حنا، إن بلدية الاحتلال في القدس قامت بهدم وطمس معالم أثرية مسيحية من الفترة البيزنطية عثر عليها في منطقة عين كارم بالمدينة خلال حفريات قامت بها سلطة الآثار التابعة للاحتلال.

وتقوم بلدية الاحتلال وبالتنسيق مع وزارة السياحة ببناء مخازن على أنقاض الآثار التي هدمت بعد اكتشافها في قطعة الأرض

المحاذية لعين مريم العذراء، التي تعد من أهم الأماكن المقدسة للمسيحيين في فلسطين، ويزورها نحو مليون سائح سنويا، حيث تعرف المنطقة موقعا أثريا معلنا منذ فترة الانتداب البريطاني.

وكشف المحامي قيس ناصر المحاضر في قانون التنظيم والبناء تفاصيل طمس الآثار المسيحية ومخطط العمران فوقها، حيث تبنى وبشكل غير قانوني مخازن للبلدية، وأكد ناصر، بحسب البيان الذي صدر الخميس (29-7)، أن وزارة السياحة الصهيونية  وبلدية القدس رفضتا الحفاظ على الآثار وتحويل المكان إلى مزار أثري مفتوح للجمهور.

ويروي ناصر أنه خلال "الجلسة التي عقدتها قبل أيام مع جهاز المراقبة الذي أشرف على الحفريات وبحضور مدير سلطة الآثار بالمدينة تبين أن الحفريات الأولية دلت على وجود آثار هامة تعود إلى الفترة البيزنطية لعين كارم، وهي تتصل مباشرة بعين مريم العذراء".

وقامت سلطة الآثار في الفترة من تموز/يوليو 2009 إلى شباط/ فبراير 2010 بإجراء حفريات في الأرض المقابلة والمحاذية لعين العذراء، ودلت الحفريات على وجود بركة مياه تبلغ مساحتها نحو 25 مترا مربعا بارتفاع نحو مترين تتصل بثلاث قنوات مياه تؤدي مباشرة إلى عين مريم العذراء.

وحسب تفسير سلطة الآثار، شكلت الآثار التي اكتشفت جهازا مائيا كاملا للمنطقة يرتكز على عين العذراء وعلى البركة وقنواتها، واستنتجت سلطة الآثار أن بركة المياه من الفترة البيزنطية، وذلك لطريقة البناء والرصف التي استخدمت في البركة وميزت العهد البيزنطي.

المصدر: وكالات

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع مركز المخطوطات والوثائق الفلسطينية © 2017 .

Powered By: webatme.com , Available: XHTML +CSS