(( الموقع في طور اعادة البناء ... لمراسلتنا : [email protected] ))
 

فلسطين أم القدس؟

 

تثار في أحيان كثيرة في هذه الفترة أسئلة وقضايا تتعلق بأن الأصل في الاهتمام الأكاديمي بالقضية متعلقاً بمدينة القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى صاحب المكانة القدسية الكبيرة للمسلمين وكنيسة القيامة للمسيحيين، أم أن الأصل هو الاهتمام بفلسطين عموماً؟ والباعث على هذا التساؤل أن بعض الباحثين يرى أحياناً أن الاهتمام بالمدينة المقدسية قد يكون "تقليلاً من قيمة فلسطين باعتبارها القضية الكبرى برمتها. وهنا لابد أن نؤكد أن الأصل في هذين الأمرين عدم التناقض أو الاختلاف، فالقدس عنوان فلسطين، والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة هي عناوين الجانب الديني المقدس من القضية، وهو جانب من أغفلَه فقد جانَبَ الصواب في قضية فلسطين، وكذلك يخطئ من يظن أن الجانب الديني له وحده الأهمية دون الجانب التاريخي والإنساني وغيره من القضية.

مكتبة الصور
"مركز المخطوطات والوثائق الفلسطينية" يرى النور على شبكة الإنترنت PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 07 يوليو 2010 14:36

خاص.دمشق

احتضنت مكتبة الأسد الوطنية بالعاصمة السورية دمشق، يوم أمس الثلاثاء 6/7/2010 حفل افتتاح الموقع الإلكتروني لمركز المخطوطات والوثائق الفلسطينية، برعاية وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا، وبحضور العديد من الشخصيات الرسمية والثقافية والأدبية الفلسطينية والسورية.

الوزير الآغا أكد في كلمته خلال الحفل على أهمية المركز في حفظ ذاكرة الأمة والقضية الفلسطينية في أذهان الأجيال المقبلة مشيراً إلى أنه من الأهمية بمكان أن تعرف الأمة ماضيها.

وأبدى الآغا استعداد وزارة الثقافة لتقديم كل الدعم والمساندة للمركز، وإمداده بكل ما تملك وزارة الثقافة من وثائق إضافة لإمكانات الشبكة التي تملكها الوزارة والتي تعد أكبر شبكة في الوطن العربي وتتكون من 465 مركزاً بمواقعها إضافة إلى المتاحف الرئيسية الثمانية والتي تمتلك أيضا ثمانية مواقع للآثار.

رئيس مجلس إدارة المركز الدكتور أسامة الأشقر قدم في كلمته لمحة عن المركز، مشيراً إلى أن هذا المشروع قد تم البدء فيه عام 2004 من خلال جمع المخطوطات والوثائق في فلسطين ومختلف الدول العربية والصديقة.

وشدد الأشقر على أهمية المشروع ودوره في حفظ التراث في فلسطين من الضياع وعلى أهمية جمعه في مكان واحد يسهل تناوله للجميع، مشيراً إلى الدور الكبير الذي يمكن أن يقدمه المركز للباحثين بما يحتويه من مواد تحفظ الذاكرة الوطنية للشعب الفلسطيني، ودوره في مواجهة مشاريع التزييف التاريخي التي تقوم بها إسرائيل، والإسهام في التوثيق العلمي لمعرفة الحضارة والثقافة في فلسطين.

المنسق العام لاتحاد الآثاريين العرب بهجت قبيسي عرج على أهمية الوثائق بشكل عام، مطالباً بوجود مركز آخر للرقم والكتابات والألواح التي تبلغ أعدادها عشرات الآلاف في الدول العربية.

أما أمين السر العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين الأستاذ حمزة برقاوي فقد أكد أن هذا المركز سيسهم في تفنيد الأكاذيب التي تحدث عنها هرتزل لإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين العربية.

وأضاف "إذا نظرنا إلى الحركة العلمية والتعليمية في فلسطين من خلال الوثائق والمخطوطات وبالنظر إلى طباعة الكتب في الشعر أو الرواية وغيرها من كتب مترجمة فسيتبين لنا دونما شك أنها كانت في مستوى حضاري عال، وتكفي الإشارة إلى أن فلسطين كانت في تلك الفترة وتحديداً في العام 1863 تحوي تسعة مراكز للخدمات البريدية تشرف عليها الإدارة العثمانية إضافة إلى عدد آخر ترتبط بخدمات بريدية أجنبية".

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع مركز المخطوطات والوثائق الفلسطينية © 2017 .

Powered By: webatme.com , Available: XHTML +CSS